المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف المراجع

الرسالة الثانية للحيدري.. وهي بعد حلقة (مشروع المرجعية الدينية)

الرسالة الثانية التي أرسلتُها إلى السيد كمال الحيدري بعد ما أثاره حول المرجعية الدينية بعدما أثاره السيد كمال الحيدري في آخر حلقة من شهر رمضان المبارك سنة 1433هـ في برنامج مطارحات في العقيدة بتاريخ 17 - 8 - 2012م http://www.youtube.com/watch?v=DXzrnXcU68s فأرسلتُ له هذه الرسالة في ليلة الأحد بتاريخ 25 - 8 - 2012م الساعة 11:18 مساءً: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سماحة السيد أرسلتُ لكم رسالة سابقة شرحتُ لكم فيها استياء الكثيرين من كلامكم عن المراجع والأعلمية، وشرحتُ فيها بعض الملاحظات التي ترد على كلامكم، وهذه رسالة أخرى –واعذروني على الإطالة فيها للأهمية- رأيتُ من الضروري أن أرسلها لكم من باب النصح، وما أريد بها إلا الخير؛ لكثرة ما سمعتُه من انتقادات، بل ولكثرة ما رأيتُه من استياءٍ من كثيرٍ من الناس، ولا أخفي عليكم أنني منهم، وزاد هذا الاستياء بعد آخر حلقة في شهر رمضان المبارك والتي خصَّصتموها للكلام عن المرجعية، فتحوَّل البرنامج من برنامجٍ يدافع عن مذهب أهل البيت (عليهم السلام) ويفتخر به الشيعة بمختلف تياراتهم وتوجهاتهم إلى برنامج يقسِّم الشيعة ويروِّج لمر...

الرسالة الأولى للحيدري بعدما أثاره حول المراجع

الرسالة الأولى التي أرسلتُها إلى السيد كمال الحيدري بعد ما أثاره حول المراجع - بعدما أثاره السيد كمال الحيدري في برنامج مطارحات في العقيدة في شهر رمضان المبارك بتاريخ 1 - 8 - 2012م https://youtu.be/OGAdacpD6Lk - فاتَّصل بي بعد نهاية البرنامج (بحكم العلاقة التي كانت بيني وبينه) ليسألني عن رأيي في الحلقة. فقلتُ له أنَّ الكثيرين قد استاؤوا مما قلتَه عن المراجع، وأنَّ قولك بأنَّ من يرى أنَّ مدار الأعلمية هو الفقه والأصول بأنَّه فكر بائس متخلف، يلزم منه أنَّ جميع مراجعنا وأعلامنا متخلفون. فقال لي: إنَّ هذه النظرة ليست نظرة جميع الأعلام، وعدَّد لي بعض الأسماء، وهذه هي الأسماء التي ذكرها: 1- الشيخ ناصر مكارم الشيرازي. 2- السيد محمد باقر الصدر. 3- السيد الخوئي. 4- السيد عبد الأعلى السبزواري. 5- السيد الخميني. 6- السيد الطباطبائي (صاحب الميزان). فقال لي: الدليل على ذلك أنهم كتبوا مؤلفات في غير الفقه والأصول. فقلتُ له: سيدنا، كتابتهم في غير الفقه والأصول لا يلزم منه أنهم يرون ارتباط كل هذه الأمور التي كتبوا فيها بالأعلمية. فقال لي: أرسل لي ما حصل من انط...